ابن البيطار

443

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية

العرجاء والقبج والدجاج والعقاب والسنور والمعز الوحشية فإنها شديدة القوة وتوافق ابتداء الماء النازل في العين والقرحة في العين الذي يقال لها أحليس والتي يقال لها أرعامر وجربها ومرارة الثور أقوى من مرارة الضأن والتيس والخنزير والدب والمرارات كلها تحرّك الإسهال وخصوصا في الصبيان إذا صيرت في صوفة واحتملت في المقعدة . ابن سينا : كلها نافعة من الخشم مفتحة جدا لسدد المصفاة وكلها تنفع من ابتداء الماء النازل والانتشار ولكن لا ينبغي أن تستعمل إلا بعد تنقية البدن والرأس وأنفع المرارات للعين أما من ذوات الأربع فمرارة الظبي ، وأما من الطير فمرارة القيح وأما من السمك فمرارة الشبوط ومرارة السمك أقل حدة من سائر المرارات وإن سقيت امرأة في بطنها ولد ميت مرارة قنفذ معجونة بشمع خرج الولد الميت وإن اكتحل لمرارته أيضا أبرأ البياض . مريق : هو العصفر عن أبي حنيفة وقد ذكرته في العين المهملة . مرقد : يقال على الأفيون وعلى جوز مائل أيضا وقد ذكرت كل واحد منهما في بابه . مرار الصحراء : هو الحنظل وقد ذكرته في الحاء المهملة التي بعدها نون . مرجان : قد تقدم القول عليه في رسم بسد في حرف الباء المنقوطة بواحدة من تحتها . مروية يلبوشة : هذا الاسم لطيني للدواء الذي سماه ديسقوريدوس في الثالثة بلوطي وقد ذكرته في حرف الباء المنقوطة بواحدة من تحتها ، ومن الناس من زعم أنه الباذرنجيويه ولم يصب في ذلك . مرورية : هو العلف وهو اليعضيد وهو صنف من الهندبا البري شديد المرارة ، وفي الكتاب الحاوي المرورية صنف من الخس له مرارة يسيل منه لبن . مزر : جالينوس في 7 : قومنى هذا شراب يتخذ من شعير وهو يولد خلطا رديئا كالفقاع ويصدع الرأس ويضر بالعصب جدّا . ديسقوريدوس في الثانية : قومني وهو شراب يعمل من الشعير ويستعمل عند بعض الناس بدل الخمر مصدع رديء للأعصاب وقد يعمل من الحنطة مثل هذه الأشربة كما يعمل في غربي البلاد التي يقال لها أشربا وبرطانا أيضا . التميمي في كتابه المرشد : فأما ما يتخذ من الحنطة والشعير والجاورس المنبتة من الشراب الذي يسكر ويسمى بمصر المزر فإنها النبذة تسكر سكرا شديدا غير أنها تبعد عن قوّته ومنافعه بعدا شديدا ، وقل إن يجد شاربها من الفرح والانبساط والطرب وتطييب النفس شيئا فإذا